تتزايد المخاوف من عودة المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران، في ظل تحركات عسكرية واستعدادات متبادلة، بالتزامن مع استمرار المحاولات الدبلوماسية للوصول إلى تفاهمات تمنع اندلاع جولة جديدة من القتال.
وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن الجيش أنهى استعداداته الدفاعية والهجومية لاحتمال استئناف العمليات ضد إيران، بينما عُرضت على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات عسكرية جديدة، دون صدور قرار نهائي باستئناف الهجمات حتى الآن.
وفي المقابل، تواصل طهران تحركاتها الدبلوماسية، حيث أجرى مسؤولون إيرانيون مباحثات مع وسطاء قطريين بهدف بحث سبل إنهاء الأزمة، وسط خلافات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وتثير هذه التطورات مخاوف إقليمية من اتساع نطاق المواجهة، خاصة إذا امتدت العمليات إلى دول أخرى في المنطقة أو تأثرت حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وبين الاستعداد العسكري والجهود السياسية، يبقى مستقبل الأزمة مرتبطًا بنتائج المفاوضات والقرارات التي ستتخذها الأطراف المعنية خلال الأيام المقبلة.