سجلت الولايات المتحدة ارتفاعًا قياسيًا في المشاركة بالتصويت المبكر، بعدما تجاوز عدد الأمريكيين الذين أدلوا بأصواتهم 49 مليون شخص، قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر 2026.

وذكرت وكالة رويترز، نقلًا عن بيانات مختبر الانتخابات بجامعة فلوريدا، أن عدد المشاركين في التصويت المبكر تجاوز إجمالي من صوتوا بالطريقة نفسها قبل انتخابات 2022، والذي بلغ نحو 46 مليون ناخب.

وشمل التصويت المبكر هذا العام من أدلوا بأصواتهم شخصيًا، إلى جانب من أرسلوا بطاقاتهم الانتخابية عبر البريد، في مؤشر على زيادة الإقبال قبل يوم الانتخابات الرسمي.

وتكتسب الانتخابات أهمية كبيرة، إذ يتنافس المرشحون على جميع مقاعد مجلس النواب الأمريكي البالغ عددها 435 مقعدًا، إلى جانب 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، وسط منافسة سياسية قوية بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

ورغم أن الأرقام تعكس ارتفاع المشاركة المبكرة، فإنها لا تكشف عن المرشحين الذين اختارهم الناخبون، ولا يمكن اعتبارها مؤشرًا مؤكدًا على نتيجة الانتخابات، التي ستحدد موازين القوى داخل الكونجرس خلال الفترة المقبلة.