كشفت مراجعة علمية حديثة عن احتمال وجود ارتباط بين متلازمة تكيس المبايض وزيادة خطر الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر، ما يسلط الضوء على أهمية متابعة صحة المرأة على المدى الطويل، وعدم الاقتصار على علاج اضطرابات الدورة الشهرية أو مشكلات الإنجاب.

وبحسب بيان صادر عن جمعية الغدد الصماء الأمريكية يوم 13 أكتوبر 2026، تناولت المراجعة الأدلة المتاحة حول العلاقة المحتملة بين المتلازمة وصحة الدماغ، وأشارت إلى أن مقاومة الإنسولين والسمنة والمشكلات الأيضية المصاحبة قد تلعب دورًا في هذا الارتباط.

ما المخاطر الصحية المرتبطة بالمتلازمة؟

تُعد متلازمة تكيس المبايض من الاضطرابات الهرمونية الشائعة، وقد تسبب عدم انتظام الدورة الشهرية، وظهور حب الشباب، وزيادة نمو الشعر في الوجه والجسم، وصعوبة حدوث الحمل.

ولا تقتصر آثارها على الجهاز التناسلي؛ إذ ترتبط أيضًا بزيادة احتمالات الإصابة بالسكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون، وقد ترتفع مخاطر مشكلات بطانة الرحم عند استمرار اضطراب الدورة لفترات طويلة.

كيف تحافظ المرأة على صحتها؟

ينصح الأطباء بمتابعة الدورة الشهرية، وإجراء الفحوصات التي يحددها الطبيب لتقييم سكر الدم والضغط والدهون، مع الاهتمام بالتغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم.

ويؤكد الخبراء أن العلاقة المحتملة بين المتلازمة والخرف لا تعني أن كل امرأة مصابة ستتعرض لهذه الأمراض؛ فما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد طبيعة العلاقة وأسبابها بدقة.

المصدر:
منظمة الصحة العالمية.