يُعد الجفاف من المشكلات الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال، خاصةً عند الإصابة بالإسهال أو القيء أو ارتفاع درجة الحرارة، إذ يفقد الجسم سوائل يحتاج إليها للحفاظ على وظائفه الطبيعية.

ومن العلامات التي ينبغي للأم الانتباه إليها: قلة التبول، وجفاف الفم والشفاه، وغياب الدموع أو قلتها عند البكاء، بالإضافة إلى تغير لون البول إلى الأصفر الداكن. وقد يبدو الطفل أقل نشاطًا من المعتاد أو أكثر عصبية.

ويحتاج الرضع إلى متابعة دقيقة، لأنهم قد لا يستطيعون التعبير عن شعورهم بالعطش. لذلك، من المهم ملاحظة عدد الحفاضات المبللة، والاستمرار في الرضاعة الطبيعية أو الصناعية وفق المعتاد، مع تقديم محلول معالجة الجفاف عند الحاجة وفق إرشادات الطبيب أو الصيدلي.

متى يجب طلب المساعدة الطبية؟ إذا أصبح الطفل شديد الخمول، أو صعب الإيقاظ، أو عانى من سرعة التنفس، أو لم يتمكن من شرب السوائل، فيجب التوجه للطوارئ فورًا. كما يحتاج الرضيع الذي يقل عمره عن ستة أشهر وتظهر عليه علامات الجفاف إلى تقييم طبي سريع.

ويساعد الانتباه المبكر لهذه العلامات على تقليل مخاطر الجفاف ومضاعفاته.