تعاني بعض النساء من التعب والإرهاق بعد الولادة، وقد يكون فقر الدم أحد العوامل التي تؤثر على قدرة الأم على استعادة نشاطها وممارسة مهامها اليومية، خاصة بعد فقدان كمية من الدم أثناء الولادة.
وكشفت دراسة علمية نُشرت في أبريل 2026، وشملت أكثر من 15 ألف امرأة في أربع دول، عن ارتباط انخفاض مستوى الهيموجلوبين بعد الولادة بزيادة التعب وضعف القدرة البدنية وصعوبة أداء الأنشطة المعتادة.
وأوضحت النتائج أن النساء المصابات بفقر دم شديد بعد الولادة كن أكثر عرضة للشعور بالإرهاق العام والجسدي والذهني، مقارنة بالنساء اللاتي كانت مستويات الهيموجلوبين لديهن أفضل.
وينصح الأطباء بالاهتمام بالتغذية المتوازنة بعد الولادة، وتناول الأطعمة الغنية بالحديد مثل اللحوم والبقوليات والخضراوات الورقية، إلى جانب إجراء الفحوصات الطبية عند الشعور بالتعب المستمر أو الدوخة أو ضيق التنفس.
كما يجب عدم تناول مكملات الحديد دون استشارة الطبيب، لتحديد الحاجة إليها والجرعة المناسبة، بما يساعد الأم على التعافي والحفاظ على صحتها خلال فترة ما بعد الولادة.