بدأ باحثون في فنلندا تجربة تقنية جديدة تهدف إلى تشغيل محطات الاتصالات المحمولة دون الاعتماد على شبكة الكهرباء التقليدية، في خطوة تدعم تطوير شبكات الجيل السادس 6G وتقليل استهلاك الطاقة.
وتعتمد التجربة، التي تستمر لمدة عام ضمن مشروع أوروبي يحمل اسم 6G-VERSUS، على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب بطاريات لتخزين الكهرباء وخلايا وقود الهيدروجين لتوفير الطاقة الإضافية عند الحاجة.
وتُجرى الاختبارات في منطقة نائية ذات ظروف مناخية قاسية، بهدف معرفة قدرة المحطة على الحفاظ على خدمات الاتصال خلال فصول السنة المختلفة، خاصة في فترات الشتاء التي تقل فيها ساعات سطوع الشمس.
كما يعمل الباحثون على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل توقعات الطقس وحركة الشبكة، بما يساعد على تنظيم إنتاج الطاقة وتخزينها واستهلاكها بكفاءة أكبر.
ومن المتوقع أن تسهم نتائج التجربة في تطوير بنية اتصالات أكثر استدامة وموثوقية، خصوصًا في المناطق البعيدة التي يصعب توصيل الكهرباء إليها، دون أن يعني ذلك أن شبكات الجيل السادس أصبحت متاحة تجاريًا بالفعل.