يواجه آلاف اللاجئين السودانيين في تشاد ظروفًا إنسانية صعبة، مع تراجع المساعدات الغذائية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، في وقت تستمر فيه الحرب داخل السودان وتزداد احتياجات الأسر النازحة.

وبحسب تقرير نشرته وكالة رويترز في 26 أكتوبر 2026، تستضيف تشاد نحو 1.4 مليون لاجئ سوداني، بينهم أشخاص يعيشون في مخيمات اللجوء منذ أكثر من عقدين، دون فرص كافية للعودة إلى ديارهم أو بناء حياة مستقرة.

وتفاقمت الأزمة مع تقليص المساعدات بسبب نقص التمويل، إلى جانب الجفاف وارتفاع تكاليف الغذاء. وأوضح التقرير أن برنامج الأغذية العالمي لم يعد يقدم الحصص الغذائية الشهرية الكاملة إلا لنحو 200 ألف لاجئ من الفئات الأشد احتياجًا.

كما حذرت بيانات إنسانية من انتشار سوء التغذية بين الأطفال في بعض المناطق التي تستضيف اللاجئين، ما يزيد الحاجة إلى توفير الغذاء والرعاية الصحية والمياه النظيفة.

وتسلط الأزمة الضوء على ضرورة زيادة التمويل الدولي وتوفير حلول طويلة الأمد، تشمل دعم سبل العيش والتعليم، إلى جانب المساعدات الطارئة، حتى تتمكن الأسر النازحة من مواجهة الظروف الصعبة بكرامة وأمان.