أصبح من المهم الانتباه إلى الروابط التي تصل عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية وتطبيقات التواصل الاجتماعي، خاصة مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكن استخدامها في إعداد رسائل احتيالية تبدو مقنعة.
وتحذر جهات أمنية من أساليب التصيد الإلكتروني التي تهدف إلى سرقة كلمات المرور والبيانات الشخصية أو الوصول إلى الحسابات. وقد تتضمن الرسائل المزيفة ادعاءات بوجود مشكلة في الحساب أو طلبًا عاجلًا لتأكيد البيانات، مع رابط يقود إلى صفحة تشبه الموقع الأصلي.
ولحماية نفسك، تجنب الضغط على الروابط غير المتوقعة، وافتح الموقع الرسمي بنفسك بدلًا من استخدام الرابط المرسل. كذلك، تحقق من عنوان الموقع واسم المرسل، ولا تشارك كلمات المرور أو رموز التحقق مع أي جهة عبر الرسائل.
ومن الأفضل تفعيل المصادقة متعددة العوامل، واستخدام كلمة مرور مختلفة لكل حساب، وتحديث الهاتف والكمبيوتر باستمرار. وإذا شككت في رسالة، فلا تتفاعل معها قبل التأكد من مصدرها عبر وسيلة اتصال موثوقة.
ومع تطور أساليب الاحتيال، يظل التحقق من هوية المرسل والتأني قبل مشاركة المعلومات من أهم خطوات حماية الخصوصية والأمان الرقمي.