تُعد القراءة اليومية من العادات المهمة التي تساعد على تنمية مهارات الطفل اللغوية والعقلية منذ سنواته الأولى، فهي لا تساعده فقط على تعلم الكلمات الجديدة، بل تعزز قدرته على الفهم والتعبير والتواصل مع الآخرين.

وتمنح قراءة القصص للأطفال فرصة للتعرف على مفردات وتعبيرات مختلفة، كما تساعدهم على تنمية الخيال والانتباه والتفكير، خاصة عند مشاركتهم في مناقشة أحداث القصة وطرح الأسئلة حول الصور والشخصيات.

ولا تحتاج الأم إلى تخصيص وقت طويل لهذه العادة، إذ يمكن البدء بعشر دقائق يوميًا، مع اختيار قصص مصورة تناسب عمر الطفل واهتماماته، وتشجيعه على وصف الصور وتوقع ما سيحدث في نهاية القصة.

كما أن القراءة المشتركة تقوي العلاقة بين الطفل ووالديه، وتوفر وقتًا ممتعًا للتواصل والاهتمام.

لذلك يُنصح بجعل قراءة القصص جزءًا من الروتين اليومي للطفل، دون إجباره عليها، حتى تتحول إلى عادة يحبها ويستمتع بها مع مرور الوقت.