توصل باحثون في جامعة مانشستر البريطانية إلى نتائج واعدة بشأن اختبار طبي جديد قد يساعد على الكشف عن سرطان الرحم، باستخدام عينات من البول والسوائل المهبلية، دون الحاجة في البداية إلى بعض الفحوصات الداخلية المزعجة.
ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Lancet Obstetrics, Gynaecology & Women’s Health، وشملت 1864 امرأة يعانين من نزيف بعد انقطاع الطمث.
وأظهرت النتائج أن الجمع بين تحليل عينات البول والسوائل المهبلية ساعد على اكتشاف أكثر من 80% من حالات السرطان، كما بلغت القيمة التنبؤية السلبية للاختبار بالنسبة لسرطان الرحم 98.8%.
ويأمل الباحثون أن يساعد هذا الاختبار مستقبلًا على تحديد النساء اللاتي يحتجن إلى فحوصات إضافية، وتقليل الإجراءات الطبية المتكررة وغير المريحة.
ومع ذلك، لا يزال الاختبار بحاجة إلى مزيد من الدراسات للتأكد من كفاءته قبل استخدامه على نطاق واسع.
ويؤكد الأطباء أهمية عدم تجاهل أي نزيف مهبلي بعد انقطاع الطمث، وضرورة مراجعة الطبيب لتحديد السبب وإجراء الفحوصات المناسبة.
كشفت دراسة حديثة عن وجود تحديات تواجه النساء في الحصول على خدمات علاج الخصوبة، أبرزها ارتفاع تكاليف الفحوصات والعلاجات، وعدم كفاية التغطية التأمينية لبعض الإجراءات الطبية.
وبحسب نتائج مسح صحة المرأة لعام 2026، الذي أجرته مؤسسة «KFF» الأمريكية، قالت 15% من النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 18 و49 عامًا إنهن أو شركاءهن احتاجوا في وقت سابق إلى خدمات طبية للمساعدة على الحمل أو منع الإجهاض.
وأظهرت النتائج أن 11% من المشاركات حصلن على خدمات مساعدة للخصوبة، بينما ذكرت 3% من إجمالي المشاركات أنهن احتجن إلى هذه الخدمات دون التمكن من الحصول عليها.
وكانت التكلفة السبب الأكثر شيوعًا لعدم تلقي الرعاية المطلوبة، كما أظهرت الدراسة تفاوتًا في فرص الحصول على التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب بين النساء وفق مستويات الدخل.
وتسلط النتائج الضوء على أهمية توفير خدمات تشخيص وعلاج تأخر الإنجاب بأسعار مناسبة، وتوسيع فرص الوصول إلى الرعاية المتخصصة، لمساعدة النساء على الحصول على الدعم الطبي المناسب.