تُعد الإكزيما من مشكلات الجلد الشائعة لدى الأطفال، وتظهر غالبًا في صورة جفاف واحمرار وحكة قد تؤثر في راحة الطفل ونومه. وتساعد العناية المنتظمة بالبشرة على تخفيف الأعراض وتقليل تكرار نوبات التهيج.
ما العادات التي تساعد على تهدئة البشرة؟
توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بالاستحمام لفترة قصيرة باستخدام ماء فاتر ومنظف لطيف، مع تجنب الصابون القاسي والمنتجات المعطرة التي قد تزيد تهيج الجلد.
كما يُنصح باستخدام مرطب مناسب بانتظام، خاصة بعد الاستحمام، مع ارتداء ملابس قطنية ناعمة واختيار منظفات ملابس خالية من العطور عند الحاجة.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينبغي استشارة الطبيب إذا استمرت الأعراض أو ازدادت شدتها، أو ظهرت قشور صفراء أو بثور أو إفرازات من الجلد، فقد تشير هذه العلامات إلى وجود عدوى.
وفي حالة ارتفاع الحرارة أو ظهور طفح مؤلم ينتشر بسرعة، يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة. ولا ينبغي استخدام الكريمات العلاجية، خصوصًا المحتوية على الكورتيزون، دون إرشادات مناسبة لعمر الطفل وحالته.
وتساعد متابعة الطبيب على تحديد العلاج الملائم وتقليل الحكة ومضاعفات الإكزيما، مع الحفاظ على ترطيب البشرة بصورة منتظمة.