يُعد خمول الغدة الدرقية من المشكلات الصحية الشائعة لدى النساء، ويحدث عندما تعجز الغدة الموجودة في مقدمة الرقبة عن إنتاج كمية كافية من الهرمونات التي تنظم عمليات الأيض والطاقة في الجسم.

وقد لا تلاحظ المرأة الإصابة في البداية، لأن الأعراض تظهر تدريجيًا، ومن أبرزها التعب المستمر، وزيادة الوزن دون سبب واضح، وتساقط الشعر، وجفاف البشرة، والشعور بالبرودة، بالإضافة إلى اضطرابات الدورة الشهرية وضعف التركيز.

ومن أشهر أسباب المرض التهاب الغدة الدرقية المناعي المعروف باسم هاشيموتو، الذي يجعل الجهاز المناعي يهاجم أنسجة الغدة ويؤثر على نشاطها.

ويعتمد التشخيص على تحاليل الدم، خاصة هرمون TSH وهرمون Free T4، لتحديد مدى كفاءة الغدة.

أما العلاج فيعتمد غالبًا على دواء ليفوثيروكسين، الذي يعوض نقص الهرمونات، وتُحدد جرعته وفق نتائج التحاليل وتحت إشراف الطبيب، مع إجراء فحوصات دورية لمتابعة التحسن.

ويساعد الالتزام بالعلاج والجرعة المناسبة على السيطرة على الأعراض واستعادة النشاط، لذلك لا ينبغي تجاهل التعب المستمر أو الاعتماد على المكملات الغذائية بدلًا من العلاج الطبي.