أكدت منظمة التعاون الإسلامي تضامنها مع المملكة العربية السعودية، عقب الهجمات التي استهدفت منشآت مدنية ومرافق حيوية داخل المملكة، محذرة من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها.
وأدانت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان نُشر في 7 أكتوبر 2026، الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار أبها الدولي، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين، وفقًا للبيان الرسمي.
وشددت المنظمة على أن استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية يمثل تصعيدًا خطيرًا، ويهدد سلامة السكان وحركة النقل الجوي، كما أكدت دعمها للإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية أراضيها وصون أمن المواطنين والمقيمين.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الإقليمية، ما يعزز أهمية التعاون بين الدول الإسلامية لتجنب اتساع دائرة الصراع، وحماية المنشآت المدنية، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق الاستقرار.
وتؤكد هذه المواقف أهمية احترام سيادة الدول والقانون الدولي، والعمل المشترك لمنع المزيد من الخسائر البشرية، والحفاظ على أمن المنطقة وسلامة شعوبها.
المصدر:
منظمة التعاون الإسلامي، الأمانة العامة.