كشفت دراسة طبية حديثة نُشرت في 27 أكتوبر 2026 بدورية Annals of Internal Medicine، عن وجود ارتباط بين السمنة خلال مرحلة الشباب وزيادة احتمالات الإصابة ببعض أنواع السرطان قبل سن الأربعين.
وشملت الدراسة أكثر من 6.3 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 20 و39 عامًا في كوريا الجنوبية، وتابع الباحثون حالتهم الصحية لمدة بلغت نحو 11 عامًا.
وأظهرت النتائج أن نسبة الإصابة بالسرطان خلال عشر سنوات بلغت 1.8% بين أصحاب الوزن الطبيعي، مقابل 2.2% لدى المصابين بالسمنة، وارتفعت إلى 2.6% لدى من يعانون من السمنة الشديدة.
وظهرت ارتباطات أوضح مع بعض أنواع السرطان، خاصة سرطان الغدة الدرقية وبطانة الرحم والمبيض، بينما لم تجد الدراسة ارتباطًا واضحًا بسرطان الثدي.
وتؤكد هذه النتائج أهمية الاهتمام بالوزن منذ سن مبكرة، من خلال تناول غذاء متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتقليل الأطعمة عالية السعرات.
ومع ذلك، لا تثبت الدراسة أن السمنة تسبب السرطان بشكل مباشر، ولا تعني أن كل امرأة تعاني من زيادة الوزن معرضة للإصابة به.