كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج واعدة لعلاج تجريبي قد يساعد في تخفيف آلام بطانة الرحم المهاجرة، وهو مرض مزمن تعاني منه ملايين النساء حول العالم، وقد يؤثر في جودة الحياة والقدرة على الإنجاب.

واعتمد الباحثون على تطوير صيغة معدلة من دواء نيكْلوساميد (Niclosamide)، المستخدم في علاج بعض أنواع العدوى الطفيلية، بالاستعانة بتقنيات النانو لتوصيل الدواء إلى خلايا مناعية مرتبطة بآفات المرض.

وفي التجارب التي أُجريت على الفئران، ساهم العلاج في تقليل عدد الآفات وحجمها، كما أظهرت الحيوانات انخفاضًا في مؤشرات الحساسية المرتبطة بالألم بعد تلقي العلاج. ويأمل الباحثون أن تساعد هذه النتائج في تطوير خيارات علاجية جديدة لا تعتمد على الهرمونات.

وتكمن أهمية البحث في محاولة استهداف الخلايا المرتبطة بالمرض بصورة أكثر دقة، بما قد يقلل التأثيرات غير المرغوبة على الأنسجة الأخرى.

ومع ذلك، لا يزال العلاج في مرحلة ما قبل التجارب السريرية على البشر، ولا يمكن اعتبار نتائجه دليلًا على فعاليته أو أمانه لدى النساء حتى الآن. لذلك، ينبغي عدم استخدام نيكْلوساميد لهذا الغرض دون اعتماد طبي.

وتؤكد هذه النتائج أهمية استمرار الأبحاث للوصول إلى علاجات أكثر فاعلية للنساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة.