أصبحت تطبيقات تتبع الدورة الشهرية وسيلة شائعة تساعد النساء على تسجيل مواعيد الحيض ومتابعة الأعراض والتعرف على التغيرات التي تحدث خلال الشهر. لكن مراجعات وأبحاث حديثة أعادت تسليط الضوء على حدود دقة هذه التطبيقات، إلى جانب المخاوف المتعلقة بخصوصية البيانات الصحية.
وأظهرت مراجعة علمية منشورة عام 2026، شملت 14 دراسة و3547 مشاركة، أن هذه التطبيقات قد تساعد في متابعة الدورة وتسجيل الأعراض، لكن الأدلة المتاحة لا تكفي لاعتبارها أداة مستقلة لاتخاذ قرارات طبية أو لتحديد أيام الخصوبة بدقة.
وتكمن المشكلة في أن بعض التطبيقات تعتمد على حسابات التقويم وتسجيل مواعيد الدورة السابقة، بينما قد يتغير موعد التبويض من شهر لآخر، خاصة لدى النساء اللاتي يعانين من عدم انتظام الدورة.
وللاستخدام الآمن، يُنصح بمراجعة سياسة الخصوصية قبل إدخال البيانات الصحية، وعدم اعتبار توقعات التطبيق وسيلة موثوقة وحدها لمنع الحمل. كما يُفضّل استشارة الطبيبة عند حدوث تغيرات ملحوظة في الدورة أو ظهور أعراض غير معتادة.