شهدت عدة مدن إيطالية، السبت 24 أكتوبر 2026، مظاهرات احتجاجية على الحرب وارتفاع تكاليف المعيشة، وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها السلطات لتجنب تكرار أعمال العنف التي شهدتها البلاد خلال الأسبوع السابق.
ووفقًا لوكالة رويترز، خرجت مظاهرات في مدن تورينو وروما وبولونيا، وشهدت بعض التجمعات اشتباكات بين الشرطة والمحتجين، بينما مرت الاحتجاجات في ميلانو بصورة هادئة نسبيًا.
وجاءت التحركات الجديدة بعد اضطرابات وقعت خلال الأسبوع الماضي، وشملت مواجهات مع الشرطة وحوادث نهب وتخريب للممتلكات. واستعدادًا للمظاهرات المعلنة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عززت السلطات انتشار الشرطة واتخذت تدابير إضافية لحماية المتاجر والممتلكات العامة والخاصة.
وأفاد مراسلو رويترز بأن مظاهرات السبت لم تشهد نهبًا للمتاجر أو تخريبًا للممتلكات، رغم تسجيل مواجهات في بعض المواقع.
وتعكس هذه الاحتجاجات استمرار حالة الاستياء لدى قطاعات من المجتمع الإيطالي بشأن الأوضاع المعيشية والتطورات المرتبطة بالحرب، في وقت تسعى فيه السلطات إلى احتواء التوتر والحفاظ على الأمن خلال التجمعات العامة.