قد تلاحظ الأم ظهور طفح جلدي أو قيء على طفلها بعد تناول وجبة معينة، وقد تكون هذه الأعراض علامة على حساسية الطعام التي تحتاج إلى الانتباه والتعامل الصحيح.

ما أعراض حساسية الطعام؟

تختلف الأعراض من طفل لآخر، وقد تظهر خلال دقائق أو ساعات من تناول الطعام المسبب للحساسية. وتشمل العلامات الشائعة الحكة والطفح الجلدي، وتورم الشفتين أو الوجه، وآلام البطن والقيء والإسهال. وفي بعض الحالات، قد يعاني الطفل من السعال أو صعوبة التنفس.

ومن الأطعمة التي قد تسبب الحساسية الحليب والبيض والفول السوداني والمكسرات والأسماك والقمح والسمسم.

كيف تتصرف الأم؟

عند الاشتباه في حساسية الطعام، يُفضل إيقاف تقديم الطعام المشتبه به مؤقتًا واستشارة الطبيب لتحديد السبب. ولا يُنصح بمنع أطعمة متعددة من نظام الطفل دون توجيه طبي، حتى لا يتعرض لنقص العناصر الغذائية الضرورية لنموه.

أما إذا ظهر تورم في اللسان أو الحلق، أو صعوبة في التنفس أو البلع، فيجب طلب الإسعاف فورًا. وإذا كان الطفل لديه حقنة إبينفرين موصوفة للطوارئ، فيجب استخدامها وفق تعليمات الطبيب.

يساعد تسجيل الأطعمة التي تناولها الطفل والأعراض المصاحبة على تسهيل التشخيص وحمايته من تكرار التفاعلات الخطيرة.