شهدت منطقة الخليج تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جوية محدودة استهدفت مواقع إيرانية في جزيرة قشم ومناطق قريبة من مضيق هرمز، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين أمريكيين.

وبحسب التقارير المنشورة الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، جاءت الضربات ردًا على تهديدات تعرضت لها القوات الأمريكية من أنظمة دفاع جوي إيرانية، في خطوة وصفتها مصادر أمريكية بأنها إجراء دفاعي، وليس بداية لعملية عسكرية واسعة جديدة.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في جزيرتي قشم وهنجام، بالإضافة إلى مناطق قريبة من مدينة بندر عباس، دون إعلان رسمي إيراني أو أمريكي كامل عن جميع تفاصيل العملية.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة جهودًا دبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بين واشنطن وطهران، وسط خلافات بشأن الملاحة البحرية والعقوبات والملف النووي.

وتثير هذه التطورات مخاوف بشأن مستقبل حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لتجارة النفط العالمية، كما قد يؤدي استمرار التوتر إلى اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري.