شهدت عدة دول أوروبية خلال الأيام الأولى من نوفمبر موجة من البلاغات عن وجود قنابل على متن رحلات جوية، ما تسبب في اضطرابات بحركة الطيران، واستدعى تنفيذ إجراءات أمنية مشددة شملت تحويل مسارات طائرات وإجراء عمليات تفتيش واسعة.

وشملت الحوادث رحلات تابعة لشركات طيران أوروبية، من بينها رايان إير وويز إير والخطوط الجوية الإسكندنافية، حيث اضطرت بعض الطائرات إلى الهبوط في مطارات بديلة، بينما خضعت رحلات أخرى لفحوصات أمنية بعد وصولها.

كما استُدعيت طائرات مقاتلة لمرافقة بعض الرحلات حتى هبوطها بأمان، في إطار الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات لحماية الركاب وأطقم الطائرات.

وأظهرت عمليات التفتيش عدم وجود متفجرات أو مواد مشبوهة على متن الطائرات المستهدفة، ولم تُسجل إصابات مرتبطة بهذه البلاغات.

وتواصل السلطات الأوروبية التحقيق في مصدر التهديدات وما إذا كانت الحوادث مرتبطة ببعضها، وسط تحذيرات من تأثير هذه البلاغات على أمن المطارات وانتظام الرحلات الجوية.