انطلقت في العاصمة العراقية بغداد، يوم 17 أكتوبر 2026، أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، بمشاركة ممثلين عن 55 دولة وأكثر من 40 منظمة، في اجتماع يهدف إلى تعزيز الحوار والتضامن بين الدول الإسلامية ودعم جهود السلام والتنمية.
وتُعقد الاجتماعات تحت شعار «الحوار والتضامن ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلام والتنمية المستدامة»، مع تولي العراق رئاسة الدورة الجديدة للمجلس خلفًا لتركيا.
وتتصدر القضية الفلسطينية جدول الأعمال، إلى جانب تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والجهود الرامية إلى دعم وصول المساعدات الإنسانية، ومناقشة عدد من القضايا السياسية والإنسانية التي تهم شعوب المنطقة.
كما تتناول المناقشات ملفات التعاون الاقتصادي والتنموي، بما يشمل النقل والاتصالات والتكنولوجيا، فضلًا عن الأمن الغذائي والمائي، وهي مجالات ترتبط بشكل مباشر بحياة المواطنين وفرص تحسين مستوى المعيشة في الدول الأعضاء.
ومن المقرر أن تستكمل الاجتماعات مناقشة مشروعات القرارات والوثائق المقدمة، تمهيدًا للنظر في اعتمادها.
وتعكس هذه المشاركة الواسعة أهمية العمل المشترك بين الدول الإسلامية، فيما تبقى النتائج العملية للاجتماع مرتبطة بمدى تنفيذ القرارات وتعزيز التعاون خلال الفترة المقبلة.