قد لا يستطيع الطفل التعبير عن وجود مشكلة في عينيه، خاصة في السنوات الأولى من عمره، لذلك تحتاج الأم إلى الانتباه لبعض العلامات التي قد تشير إلى ضعف النظر أو وجود مشكلة تستدعي الفحص.

ومن أبرز هذه العلامات تقريب الأشياء من العينين، أو الجلوس بالقرب من شاشة التلفاز، مع تكرار فرك العينين أو إمالة الرأس عند محاولة رؤية الأشياء البعيدة. وقد يشتكي الطفل أيضًا من الصداع بعد القراءة، أو يجد صعوبة في متابعة ما يُكتب على السبورة، أو يغلق إحدى عينيه أثناء التركيز.

كذلك، يُعد الحَوَل المستمر أو اختلاف اتجاه العينين من العلامات التي تستدعي تقييمًا طبيًا، خاصة إذا استمر بعد الأشهر الأولى من الولادة.

وينصح بإجراء فحوصات دورية للنظر حتى في حالة عدم ظهور أعراض واضحة، لأن بعض مشكلات الإبصار قد لا يلاحظها الطفل بنفسه. ويساعد اكتشاف المشكلة مبكرًا على بدء العلاج المناسب وتقليل تأثيرها على التعلم والأنشطة اليومية.

لذلك، من المهم ألا تتجاهل الأم العلامات المتكررة، وأن تستشير طبيب العيون عند ملاحظتها للاطمئنان على صحة عيني طفلها.