تتجه صناعة الهواتف الذكية إلى تطوير مساعدين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي، لا يكتفون بالإجابة عن الأسئلة، بل يمكنهم المساعدة في تنفيذ مهام متعددة، مثل تنظيم المواعيد، والبحث عن المعلومات، وتلخيص الرسائل، والتفاعل مع بعض التطبيقات وفقًا للإمكانات المتاحة.
وتختلف هذه الأدوات عن المساعدات التقليدية في قدرتها على تقسيم الطلب إلى خطوات متتابعة، ومحاولة تنفيذها بدلًا من الاكتفاء بتقديم اقتراحات للمستخدم. ومع ذلك، تعتمد هذه الوظائف على نوع الهاتف، ونظام التشغيل، وصلاحيات التطبيقات، ومدى توافر الخدمة في البلد.
وفي هذا السياق، تناول تقرير نشرته صحيفة «إنديان إكسبريس» توجهًا نحو الانتقال من الاعتماد الكامل على التطبيقات المنفصلة إلى استخدام وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنسيق بعض المهام عبر خدمات مختلفة.
هل ستختفي التطبيقات قريبًا؟
حتى الآن، لا توجد أدلة كافية على أن التطبيقات التقليدية ستختفي قريبًا. لكن من المتوقع أن تتغير طريقة الوصول إلى خدماتها، بحيث ينفذ المساعد الذكي بعض الخطوات نيابة عن المستخدم، مع استمرار الحاجة إلى التطبيقات في كثير من الاستخدامات.
وينصح المستخدمون بمراجعة الأذونات قبل منح أي مساعد صلاحية الوصول إلى الرسائل أو الملفات أو البيانات الشخصية.