تلاحظ كثير من النساء زيادة تساقط الشعر خلال الأشهر الأولى بعد الولادة، وقد يسبب ذلك القلق، خاصة عند ملاحظة انخفاض كثافة الشعر أو ظهوره بشكل أضعف من المعتاد. لكن هذه المشكلة شائعة، وترتبط غالبًا بالتغيرات الهرمونية التي تحدث بعد الحمل.
خلال فترة الحمل، تساعد المستويات المرتفعة من هرمون الإستروجين على بقاء عدد أكبر من الشعرات في مرحلة النمو، لذلك يبدو الشعر أكثر كثافة. وبعد الولادة تنخفض مستويات الهرمون، فتدخل هذه الشعرات مرحلة التساقط بصورة متقاربة، وهو ما يُعرف بتساقط الشعر الكربي.
عادةً يبدأ التساقط بعد شهرين إلى أربعة أشهر من الولادة، ويتحسن تدريجيًا مع استعادة دورة نمو الشعر الطبيعية.
وللتعامل مع المشكلة، يُنصح بتناول وجبات متنوعة تحتوي على البروتين والحديد، مثل البيض والبقوليات واللحوم والخضراوات الورقية، مع الاهتمام بالنوم قدر الإمكان وتجنب التسريحات المشدودة والحرارة العالية.
إذا كان التساقط شديدًا أو استمر لفترة طويلة، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لفحص مستويات الحديد والغدة الدرقية واستبعاد الأسباب الأخرى.
والأهم أن تساقط الشعر بعد الولادة يكون مؤقتًا في معظم الحالات، ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة دائمة في كثافة الشعر.