أصبح استخدام الهواتف والأجهزة اللوحية جزءًا من يوم كثير من الأطفال، لكن توقيت استخدامها قد يؤثر في قدرتهم على النوم وجودته. فمشاهدة الفيديوهات والألعاب المثيرة قبل النوم قد تجعل الطفل أكثر يقظة، كما قد يؤثر ضوء الشاشة في الساعة البيولوجية التي تساعد الجسم على الاستعداد للنوم.

وتوضح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن الأطفال من عمر 6 إلى 13 عامًا يحتاجون عادةً إلى 9–11 ساعة من النوم يوميًا، بينما يحتاج المراهقون من 14 إلى 17 عامًا إلى 8–10 ساعات.

كيف تساعد الأم طفلها؟

  • إيقاف استخدام الهاتف والتلفزيون والأجهزة اللوحية قبل موعد النوم بساعة على الأقل.
  • تحديد موعد ثابت للنوم والاستيقاظ، حتى في أيام الإجازات قدر الإمكان.
  • استبدال مشاهدة الفيديوهات بقصة قصيرة أو نشاط هادئ يساعد الطفل على الاسترخاء.
  • تجنب وضع الهاتف بجوار سرير الطفل، والاتفاق على مكان ثابت لشحن الأجهزة خارج غرفة النوم إن أمكن.
  • تشجيع الطفل على اللعب والحركة خلال النهار، مع توفير غرفة هادئة ومريحة للنوم.

وتذكري أن الهدف ليس حرمان الطفل من التكنولوجيا، بل تعليمه استخدامها باعتدال دون أن تؤثر في راحته أو دراسته. وإذا استمرت صعوبات النوم أو أثرت في نشاطه اليومي، فمن الأفضل استشارة طبيب الأطفال.