يُعد سرطان عنق الرحم من الأمراض التي يمكن الوقاية من نسبة كبيرة من حالات الإصابة بها، من خلال التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري، وإجراء الفحوصات الدورية المناسبة للعمر والحالة الصحية.
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن استمرار العدوى ببعض الأنواع الخطيرة من هذا الفيروس قد يؤدي إلى تغيرات في خلايا عنق الرحم، وربما تتحول إلى سرطان إذا لم تُكتشف وتُعالج في الوقت المناسب.
وتكمن أهمية الفحص في إمكانية اكتشاف التغيرات المبكرة قبل ظهور الأعراض، ما يمنح المرأة فرصة أفضل للحصول على العلاج المناسب. وتوصي المنظمة ببدء الفحص الدوري للنساء عمومًا من سن الثلاثين، مع اختلاف التوصيات بحسب الحالة الصحية والإرشادات الطبية المحلية.
نصائح مهمة للمرأة:
- اسألي طبيبة النساء عن الفحص المناسب لعمرك وتاريخك الصحي.
- استفسري عن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ومدى ملاءمته لكِ أو لبناتك.
- لا تهملي النزيف غير المعتاد بين الدورات أو بعد العلاقة الزوجية، أو الإفرازات غير الطبيعية، وراجعي الطبيبة عند ظهورها.
- لا تنتظري ظهور الأعراض لإجراء الفحص إذا كنتِ ضمن الفئة التي يُنصح بفحصها.
الاهتمام بالفحوصات الوقائية خطوة مهمة للحفاظ على صحة المرأة، ويساعد الاكتشاف المبكر على تقليل مخاطر المرض ومضاعفاته.