حذرت تركيا من أن شن هجوم عسكري جديد على إيران قد يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب وزيادة التوترات في الشرق الأوسط، مؤكدة أهمية الحوار والتحركات الدبلوماسية لتجنب تصعيد جديد يهدد استقرار المنطقة.

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن التدخل العسكري ليس حلًا للأزمة، وذلك عقب اجتماع دبلوماسي عُقد في إسطنبول يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، بمشاركة وزراء خارجية مصر وباكستان والسعودية وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا، إلى جانب تركيا.

وبحث المشاركون تطورات الحرب المرتبطة بإيران، والهجمات على السعودية التي تنسبها التقارير إلى الحوثيين المدعومين من إيران، فضلًا عن الحرب الروسية الأوكرانية. كما ناقشوا سبل منع اتساع الصراعات، وتعزيز التنسيق الدولي لإيجاد حلول سياسية للأزمات القائمة.

وحذر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من أن تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة، مؤكدًا أن استمرار المواجهة لن يحقق مكاسب للأطراف المعنية.

وشدد الاجتماع على أهمية ضبط النفس واستمرار الاتصالات الدبلوماسية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير التوترات الإقليمية على أمن الملاحة والتجارة العالمية.

وتعكس هذه التحركات مساعي دول إقليمية وأوروبية لمنع تصعيد جديد، لكن الاجتماع لم يعلن عن اتفاق نهائي ينهي الحرب، ولا تزال الجهود الدبلوماسية مستمرة.