دعا خبير تابع للأمم المتحدة إندونيسيا إلى إعادة النظر في مشاركتها في المبادرة الأمريكية المتعلقة بمستقبل قطاع غزة، وسط نقاشات دولية بشأن طبيعة الترتيبات المقترحة ومدى ضمانها لحقوق الفلسطينيين وتمثيلهم في القرارات المتعلقة بمستقبل القطاع.
ووفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز في 22 أكتوبر 2026، جاءت الدعوة في ظل تساؤلات حول دور المبادرة المعروفة باسم «مجلس السلام» الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والآليات التي ستُعتمد في إدارة الملف الفلسطيني ضمن هذا الإطار.
وتعكس هذه التطورات استمرار الجدل بشأن المبادرات الدولية الخاصة بغزة، خاصة ما يتعلق بمشاركة الأطراف الفلسطينية في تحديد مستقبل القطاع، وضمان حماية حقوق السكان، وربط أي ترتيبات سياسية باحتياجات الفلسطينيين وتطلعاتهم.
وتُعد إندونيسيا من الدول التي تولي القضية الفلسطينية اهتمامًا دبلوماسيًا، كما تؤكد في مواقفها الرسمية دعم الحقوق الفلسطينية. وتبرز الدعوة الأممية أهمية مراجعة تفاصيل أي مشاركة دولية بما يتوافق مع القانون الدولي ومبادئ حماية حقوق الإنسان.
ولا يعني صدور هذه الدعوة أن إندونيسيا قررت الانسحاب من المبادرة، إذ يجب التمييز بين مطالبة خبير أممي بإعادة النظر وبين اتخاذ الحكومة الإندونيسية قرارًا رسميًا بهذا الشأن.