يُعد اكتئاب ما بعد الولادة من الاضطرابات النفسية التي قد تصيب المرأة بعد الإنجاب، وتؤثر على حالتها المزاجية وقدرتها على ممارسة أنشطتها اليومية ورعاية طفلها. ولا يرتبط هذا الاضطراب بضعف الشخصية أو التقصير في الأمومة، بل قد ينتج عن تداخل عوامل هرمونية ونفسية وجسدية.
ووفقًا لمايو كلينك، قد تشمل الأعراض الحزن المستمر، والقلق، وفقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة، والشعور بالذنب، واضطرابات النوم، وصعوبة التواصل العاطفي مع الطفل. وقد تبدأ الأعراض بعد الولادة بفترة قصيرة أو خلال الأشهر التالية.
كيف يمكن التغلب على اكتئاب ما بعد الولادة؟
توضح هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن العلاج النفسي، ومنه العلاج السلوكي المعرفي، قد يساعد على التعافي، وقد يوصي الطبيب بمضادات الاكتئاب وفقًا للحالة. كما يساعد الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وطلب الدعم من الأسرة، وتقاسم مسؤوليات رعاية الطفل، وممارسة نشاط بدني مناسب، في دعم الصحة النفسية للأم.
ويُنصح بمراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض أكثر من أسبوعين، أو ازدادت شدتها، أو أثرت على الحياة اليومية. وإذا ظهرت أفكار بإيذاء النفس أو الطفل، أو أعراض مثل الهلاوس والارتباك الشديد، فيجب طلب المساعدة الطبية الطارئة فورًا.