قد يفقد الطفل كمية كبيرة من السوائل بسبب الإسهال أو القيء أو ارتفاع درجة الحرارة، ما قد يؤدي إلى الجفاف إذا لم يعوض جسمه السوائل المفقودة. لذلك، من المهم أن تنتبه الأم إلى العلامات المبكرة حتى تتصرف في الوقت المناسب.

من أبرز علامات الجفاف الشعور بالعطش، وجفاف الفم والشفاه، وقلة التبول أو تحول لون البول إلى الأصفر الداكن. وقد تلاحظ الأم أيضًا أن الطفل أقل نشاطًا من المعتاد، أو يبكي دون دموع، بينما قد يظهر عند الرضع انخفاض في عدد الحفاضات المبللة.

يمكن أن يساعد محلول معالجة الجفاف الفموي، المتوفر في الصيدليات، على تعويض الماء والأملاح التي يفقدها الطفل، خاصة مع الإسهال أو القيء. ويُفضل تقديمه بكميات صغيرة ومتكررة، مع اتباع إرشادات الطبيب أو الصيدلي بشأن طريقة التحضير والاستخدام. ولا ينبغي الاعتماد على المشروبات الغازية أو العصائر شديدة التحلية بدلًا منه.

إذا أصبح الطفل شديد الخمول، أو عانى صعوبة في الاستيقاظ، أو لم يستطع الاحتفاظ بالسوائل بسبب القيء المتكرر، فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة. ويحتاج الرضع، خصوصًا الأصغر سنًا، إلى متابعة دقيقة عند ظهور علامات الجفاف.

يساعد الانتباه إلى كمية السوائل والتبول ومستوى نشاط الطفل على اكتشاف المشكلة مبكرًا، لكن لا ينبغي تأخير التقييم الطبي عند ظهور علامات خطيرة.