تتجه أنظار قادة السكان الأصليين في منطقة الأمازون إلى مؤتمر دولي للأمم المتحدة في فيينا، للمطالبة بتحرك أوسع لمواجهة الجرائم التي تهدد الغابات والأنهار وحقوق المجتمعات المحلية، وفي مقدمتها التعدين غير القانوني وقطع الأشجار والاتجار بالمخدرات.

ومن المقرر أن يشارك ممثلون عن السكان الأصليين من البرازيل وكولومبيا والإكوادور وبيرو في مؤتمر مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، خلال الفترة من 19 إلى 23 أكتوبر 2026. ويسعى المشاركون إلى تشجيع الحكومات على بدء مفاوضات بشأن اتفاق دولي جديد يستهدف الجرائم البيئية.

وتحذر المجتمعات المحلية من أن أنشطة التعدين غير القانوني تتسبب في تلوث الأنهار بالزئبق، بينما يؤدي قطع الأشجار والأنشطة الإجرامية إلى تدمير مساحات من الغابات وتهديد مصادر الغذاء ومنازل السكان.

كما يطالب القادة بتعزيز حماية أراضيهم، وإشراكهم في القرارات الدولية المتعلقة بالحفاظ على البيئة، وتوفير حماية أفضل للأشخاص الذين يواجهون تهديدات بسبب دفاعهم عن أراضيهم.

ومن المنتظر أن تبحث الدول المشاركة إمكانية بدء مفاوضات بشأن البروتوكول المقترح، لكن الاتفاق لم يُعتمد بعد. ويؤكد هذا التحرك أهمية التعاون الدولي لحماية الأمازون، التي تمثل غاباتها عنصرًا مهمًا في التنوع البيولوجي والتوازن المناخي العالمي.