تلعب التغذية المتوازنة أثناء الحمل دورًا مهمًا في دعم صحة الأم ونمو الجنين، وتشير أبحاث حديثة إلى أن جودة الطعام قد ترتبط ببعض المؤشرات الصحية التي تستمر أهميتها بعد الولادة.
ونشرت مجلة American Journal of Managed Care تقريرًا في 7 يونيو 2026 تناول نتائج أبحاث حول العلاقة بين مكونات الغذاء ومستويات السكر في الدم أثناء الحمل. وأشارت النتائج إلى ارتباط تناول الخضراوات غير النشوية، مثل البروكلي والخيار، وزيادة الألياف والبروتين النباتي بانخفاض طفيف في متوسط سكر الدم لدى بعض المشاركات.
لكن هذه النتائج لا تثبت أن نوعًا معينًا من الطعام يمنع سكري الحمل أو مضاعفاته، كما أن تأثير التغذية يختلف باختلاف الحالة الصحية لكل سيدة.
وللحفاظ على صحة الأم والجنين، توصي منظمة الصحة العالمية بتناول مجموعة متنوعة من الأطعمة، تشمل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين المناسبة، مع متابعة زيادة الوزن خلال الحمل.
ومن المهم أيضًا عدم اتباع أنظمة غذائية قاسية أو تقليل الكربوهيدرات بشدة دون إشراف طبي، خاصة خلال الحمل.
نصيحة مهمة: إذا كنتِ تعانين من سكري الحمل أو لديكِ عوامل خطر للإصابة به، فاستشيري الطبيب بشأن النظام الغذائي المناسب ومواعيد فحوص السكر، مع الاستمرار في المتابعة بعد الولادة حسب التوصيات الطبية.