تواجه عائلات فلسطينية في الضفة الغربية تحديات متزايدة خلال موسم قطف الزيتون، في ظل تصاعد الاعتداءات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم وأشجارهم، ما يهدد مصدر رزق يعتمد عليه كثيرون كل عام.

ووفقًا لتقرير نشرته منظمة التعاون الإسلامي في 19 أكتوبر 2026، شهدت الفترة من 13 إلى 19 أكتوبر تصاعدًا في الاعتداءات المرتبطة بموسم الزيتون، إذ وثّق المرصد الإعلامي للمنظمة 182 اعتداءً استهدفت 109 قرى فلسطينية. وأشار التقرير إلى إصابة أكثر من 52 فلسطينيًا ومتضامنًا أجنبيًا خلال تلك الأحداث.

وشملت الاعتداءات، بحسب التقرير، سرقة محاصيل الزيتون ومعدات جمعه، والاعتداء على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى حقولهم، إضافة إلى تجريف أراضٍ واقتلاع أشجار زيتون في عدد من المناطق.

ولا تقتصر آثار هذه الممارسات على خسارة محصول موسم واحد، بل تمتد إلى الأضرار التي تلحق بالأشجار والمعدات الزراعية، ما قد يؤثر في قدرة العائلات على مواصلة العمل الزراعي خلال المواسم المقبلة.

ويبرز هذا الوضع أهمية حماية المزارعين وضمان وصولهم الآمن إلى أراضيهم، إلى جانب دعم صمود المجتمعات الفلسطينية التي تعتمد على الزراعة في تأمين احتياجاتها المعيشية.