تسببت الأمطار الغزيرة والسيول التي اجتاحت عدة مناطق في سوريا في أضرار واسعة، دفعت مئات العائلات إلى مغادرة مخيمات النزوح، وسط استمرار جهود الإنقاذ وإزالة آثار الفيضانات.

وأعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية أن فرق الإنقاذ أجلت نحو 375 عائلة من ثلاثة مخيمات في ريف الرقة، بعدما غمرت مياه الأمطار خيامًا وأماكن إقامة النازحين. كما تمكنت الفرق من إنقاذ 15 مدنيًا حاصرتهم المياه داخل مركباتهم، وفق البيانات الرسمية المنشورة يوم 29 أكتوبر.

وامتدت الأضرار إلى محافظات حلب والرقة ودير الزور وحماة وحمص واللاذقية، حيث تسببت السيول في تعطيل سبعة جسور وعبارات وطرق ترابية، ما أعاق حركة التنقل والوصول إلى بعض المناطق المتضررة. وأفادت السلطات أيضًا بتضرر أكثر من 150 منزلًا ومرفقًا عامًا، بينها منشآت صحية وتعليمية.

وسُجلت وفاة شخص في حادث سير مرتبط بالأحوال الجوية في ريف الرقة الغربي، وفق المعلومات الأولية التي أعلنتها الوزارة.

وتواصل فرق الطوارئ سحب المياه وإزالة العوائق وإعادة فتح الطرق، بالتزامن مع رفع الاستعدادات لمواجهة احتمالات هطول أمطار جديدة. وتسلط هذه التطورات الضوء على صعوبة حماية النازحين من الكوارث الطبيعية، خصوصًا في المخيمات والمناطق التي تعاني ضعف البنية التحتية.