يُعد تطور الكلام واللغة من الجوانب المهمة في نمو الطفل، لكن الأطفال لا يتعلمون المهارات بالسرعة نفسها. ومع ذلك، فإن ملاحظة العلامات المبكرة تساعد الأسرة على طلب التقييم المناسب دون تأخير.

خلال السنة الأولى، يبدأ الطفل عادةً بالتفاعل مع الأصوات والمناغاة، ثم تتطور قدرته على استخدام الإشارات والكلمات تدريجيًا. وبين عمر سنة وسنتين، يبدأ كثير من الأطفال في فهم التعليمات البسيطة واستخدام كلمات جديدة، ثم جمع كلمتين معًا للتعبير عن احتياجاتهم.

متى تحتاج الأم إلى استشارة مختص؟

إذا لاحظت الأم أن طفلها لا يستجيب لاسمه بصورة متكررة، أو لا يستخدم الإشارات للتواصل، أو لا يكتسب مهارات لغوية جديدة، فمن الأفضل مناقشة الأمر مع طبيب الأطفال. كما أن فقدان الطفل كلمات أو مهارات سبق أن اكتسبها يستدعي تقييمًا طبيًا دون تأخير.

كيف تساعد الأم طفلها على تطوير الكلام؟

يمكن تشجيع الطفل من خلال الحديث معه يوميًا، وقراءة القصص المصورة، وتسميـة الأشياء المحيطة به، والاستجابة لمحاولاته في التواصل. ومن المهم تقليل وقت الشاشات وإتاحة فرص أكثر للعب والتفاعل المباشر.

ولا يعني تأخر مهارة واحدة بالضرورة وجود اضطراب، لكن التقييم المبكر، بما يشمل فحص السمع عند الحاجة، يساعد على تحديد احتياجات الطفل وتقديم الدعم المناسب.