تصاعدت المخاوف بشأن سلامة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، بعد ورود تقارير عن تضرر سبع ناقلات نفط في مضيق هرمز خلال ليلة واحدة، في تطور يعكس خطورة التوترات الإقليمية على حركة التجارة الدولية.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس، في تقرير نُشر يوم 22 أكتوبر 2026، أن وسائل إعلام إيرانية رسمية أفادت بتعرض أربع ناقلات للحريق أثناء نقل النفط، بينما تضررت ثلاث ناقلات أخرى بعد اصطدامها بألغام بحرية. ولم تتمكن الوكالة من التحقق بصورة مستقلة من جميع تفاصيل الحوادث المعلنة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا، ولذلك فإن استمرار المخاطر الأمنية فيه قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، فضلًا عن زيادة الضغوط على أسواق الطاقة إذا تعطلت حركة الناقلات لفترات طويلة.
ورغم هذه المخاطر، أشارت بيانات نقل بحري نقلتها الوكالة إلى استمرار بعض الناقلات في عبور المضيق، مع اتخاذ تدابير احترازية ووجود حماية عسكرية أمريكية لبعض الرحلات.
ودعت الأمم المتحدة إلى خفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي، مؤكدة أهمية حماية السفن التجارية وتأمين الملاحة الدولية.