تتواصل القيود المفروضة على المسجد الأقصى في القدس، وسط تحذيرات فلسطينية من تراجع دور دائرة الأوقاف الإسلامية في إدارة شؤون المسجد، بالتزامن مع استمرار منع عدد من الشخصيات الدينية من الوصول إليه.
ومن أبرز هذه الحالات الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الذي صدر بحقه قرار جديد في 20 أكتوبر 2026، يقضي بمنعه من دخول المسجد الأقصى حتى أبريل 2027، بعد سلسلة من قرارات الإبعاد السابقة.
وبحسب تقرير نشرته الجزيرة في 29 أكتوبر، تحدث مسؤولون في محافظة القدس عن تشديد الإجراءات على المصلين، وفرض قيود على عمل حراس المسجد وموظفي الأوقاف، إلى جانب الحد من أعمال الصيانة والترميم داخل ساحاته.
كما أشار التقرير إلى تزايد دخول مجموعات من المستوطنين إلى باحات المسجد تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وسط مخاوف فلسطينية من تغيير الترتيبات القائمة في إدارة الموقع.
وتثير هذه التطورات مخاوف بشأن مستقبل حرية العبادة والحفاظ على الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى.