شهد اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في مدينة أتلانتا الأمريكية خلافات دبلوماسية عكست حجم التباين بين الدول المشاركة بشأن عدد من القضايا الدولية، أبرزها الحرب في أوكرانيا والعلاقات مع روسيا.
وبدأت التوترات قبل انطلاق المناقشات، بعدما اعترض مسؤولون أوروبيون وممثلون عن دول أخرى على التقاط صورة جماعية إلى جانب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، ما دفع الولايات المتحدة إلى إلغاء الصورة لتجنب تحولها إلى أزمة دبلوماسية.
وذكرت وكالة رويترز أن نحو ثلث المشاركين، بينهم ممثلون عن أستراليا وكندا، عارضوا الظهور في صورة واحدة مع المسؤول الروسي.
وتطرقت المناقشات إلى ملفات أخرى، من بينها التوترات المرتبطة بإيران، والرسوم الجمركية الأمريكية، والخلافات في بحر الصين الجنوبي، إلى جانب أمن الطاقة والتجارة العالمية.
وتثير هذه الانقسامات تساؤلات بشأن قدرة المجموعة على إصدار موقف موحد، خاصة مع استمرار الخلافات السياسية والأمنية بين أعضائها، قبل قمة قادة مجموعة العشرين المقرر عقدها في ديسمبر المقبل بمدينة ميامي.