تسببت العاصفة «أوستن» في اضطرابات واسعة بفرنسا وبريطانيا، بعدما اجتاحت مناطق من البلدين برياح قوية وأمطار غزيرة، أدت إلى انقطاع الكهرباء وتعطل خدمات النقل البري والسكك الحديدية والطيران.

وذكرت وكالة رويترز، في تقرير نشرته يوم 23 أكتوبر 2026، أن نحو 300 ألف منزل في فرنسا تأثر بانقطاع الكهرباء خلال ذروة العاصفة، بينما واجه أكثر من 12 ألف منزل في بريطانيا انقطاعات مماثلة، وفق بيانات شركات الكهرباء.

وتسببت الرياح، التي وصلت سرعتها إلى نحو 179 كيلومترًا في الساعة في بعض المناطق، في سقوط الأشجار وتناثر الحطام على الطرق، ما أدى إلى صعوبات مرورية وإغلاق بعض الجسور. كما توقفت حركة القطارات في منطقة نورماندي الفرنسية، وشهدت رحلات جوية تأخيرات وتحويلات إلى مطارات أخرى.

وأصدرت هيئة الأرصاد الفرنسية تحذيرات من الرياح القوية والعواصف الرعدية في مناطق من شمال غرب البلاد، فيما حذرت السلطات البريطانية من اضطرابات جوية إضافية مع اقتراب عاصفة أخرى خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وتسلط هذه التطورات الضوء على أهمية متابعة التحذيرات الرسمية واتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء العواصف، خصوصًا تجنب الأشجار المتضررة والأسلاك الكهربائية المتساقطة والطرق المعرضة للفيضانات.