أعلنت شركة مايكروسوفت، في 20 أكتوبر 2026، عن توسيع قدرات خدماتها السحابية السيادية، بهدف منح المؤسسات تحكمًا أكبر في بياناتها وأنظمتها الرقمية، مع توفير خيارات تناسب احتياجات الأمان واستمرارية العمل.

وتستهدف التحديثات المؤسسات الحكومية والقطاعات الحيوية والشركات التي تتعامل مع بيانات حساسة، في ظل تزايد الاعتماد على الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.

وتشمل التغييرات أدوات تساعد المؤسسات على متابعة إعدادات السيادة الرقمية وإدارة ضوابط الوصول إلى الأنظمة، إلى جانب حلول تتيح تشغيل بعض الخدمات داخل بيئات تتحكم فيها المؤسسة نفسها، بدلًا من الاعتماد الكامل على البنية السحابية العامة.

كما تعمل الشركة على توسيع إمكانات تشغيل بعض أحمال العمل في بيئات متصلة بالإنترنت أو منفصلة عنه، بما يساعد المؤسسات على الاستعداد لانقطاعات الاتصال والظروف التشغيلية الطارئة.

وتوفر هذه الخيارات مرونة أكبر في تحديد مكان تشغيل التطبيقات والاحتفاظ بالبيانات وإدارة مفاتيح التشفير، وفقًا لمتطلبات كل مؤسسة.

وأكدت مايكروسوفت أن التوجه لا يقتصر على تخزين البيانات، بل يشمل أيضًا إدارة الوصول إليها وحماية الأنظمة وضمان استمرار الخدمات المهمة.

ومن المتوقع أن تظل قدرة هذه الحلول على تلبية المتطلبات التنظيمية والأمنية مرتبطة بطبيعة كل مؤسسة وطريقة تطبيقها للضوابط المتاحة.