أظهر تحليل بحثي واسع أن الصداع النصفي قد يتزامن مع بطانة الرحم المهاجرة لدى النساء بمعدل أكبر مما تشير إليه السجلات الطبية المعتادة، ما يدعم أهمية النظر إلى الأعراض النسائية والعصبية معًا عند تقييم الحالة الصحية.
ووفق بيان للجمعية الأمريكية لطب الأعصاب نُشر في 20 أكتوبر 2026، شمل التحليل بيانات أكثر من 13 مليون امرأة، ووجد أن النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة لديهن احتمالات أعلى للإصابة بالصداع النصفي بنحو 2.3 مرة مقارنة بغير المصابات. وأشار الباحثون إلى أن السجلات قصيرة المدى قد لا ترصد كثيرًا من الحالات التي تجتمع فيها الحالتان.
وتحدث بطانة الرحم المهاجرة عندما تنمو أنسجة شبيهة ببطانة الرحم خارج الرحم، وقد تسبب آلامًا مزمنة في الحوض، ودورات شهرية مؤلمة، وأحيانًا صعوبات في الإنجاب.
ولا تثبت النتائج أن إحدى الحالتين تسبب الأخرى، لكنها تشير إلى أهمية تقييم الأعراض مجتمعة.
متى تستشير المرأة الطبيب؟
- عند تكرار الصداع أو تأثيره في الأنشطة اليومية.
- عند الشعور بألم شديد أثناء الدورة الشهرية.
- عند اجتماع الصداع المتكرر مع آلام الحوض المزمنة.