يشعر بعض الأطفال بالخوف أو القلق في مواقف يومية، مثل الذهاب إلى المدرسة، أو الابتعاد عن الأم، أو النوم بمفردهم. وقد تكون هذه المشاعر طبيعية خلال مراحل النمو، لكن استمرارها بصورة تؤثر على حياة الطفل يستدعي الاهتمام.
أسباب القلق عند الأطفال
قد يرتبط القلق بالتغييرات الأسرية، أو الانتقال إلى مدرسة جديدة، أو التعرض لمواقف مزعجة، كما يمكن أن يظهر بسبب الخوف من الفشل أو الابتعاد عن الأشخاص المقربين.
طرق تساعد الأم على تهدئة طفلها
يمكن للأم مساعدة طفلها من خلال الاستماع إليه بهدوء، وتشجيعه على التعبير عن مشاعره دون سخرية أو لوم. ومن المهم عدم إجباره على مواجهة مخاوفه فجأة، بل مساعدته على التعامل معها تدريجيًا، مع الالتزام بروتين يومي يمنحه شعورًا بالاستقرار.
كما يُنصح بتقليل المحتوى المخيف الذي يشاهده، وتخصيص وقت للعب والحركة والنوم المنتظم، مع تجنب وصفه بالجبن أو مقارنته بالأطفال الآخرين.
إذا أصبح القلق شديدًا أو استمر وأثر على نوم الطفل أو دراسته وعلاقاته، فمن الأفضل استشارة طبيب الأطفال أو أخصائي الصحة النفسية.